? منظمة سازگار لتصلب الاعصاب

الإســتــقــصـــاءات و تشخيص التصلب اللويحي

الإســتــقــصـــاءات Investigations

التصوير بالرنين المُغناطيسي Magnetic Resonance Imaging للمخ و الحبل الشوكي يُعتبر الإستقصاء (الإختبار) المُفضل و الحساس لتشخيص التصلب المُتعدد , أي يُمكن الإعتماد عليه كلياً في التشخيص , و يُظهر لويحات زوال النُخاعين في الدماغ و جذعه و الحبل الشوكي العُنقي. بوجود التصوير بالرنين المغناطيسي أصبحت الأشعة المقطعية غير ضرورية و لا تُساعد في تشحيص التصلب المثتعدد و كذلك بالنسبة لباقي التحاليل , و هذا يعني بأن التصوير بالرنين المُغناطيسي يكفي لتشخيص المرض مع الملامح السريرية. 
فحص السائل المُخي الشوكي
Cerebrospinal Fluid CSF غير ضروري لتشخيص التصلب المُتعدد , يُبين الفحص , في 80% من الحالات , وجود غلوبينات مناعية قليلة النسيلة GOligoclonal Immunoglobulin G IgG مما يدُل على وجود تصنيع للغلوبينات المناعية في الجهاز العصبي المركزي استجابةً لوجود مُستضدات Antigens غير معروفة و كذلك زيادة في عدد الخلايا وحيدة النُواة Mononuclear Cells

الإختبارات الكهربائية الفسيولوجية 
الإختبارات الكهربائية الفسيولوجية
Electrophysiological tests , في 70 - 90% من حالات التصلب المُتعدد لديهم بطء (تأخر) في الإستجابات المُثارة إبصارياً Visual Evoked responses و خاصة في حالات إعتلال العصب البصري العصبي.
يُجرى هذا الإختبار بوضع المريض أمام شاشة تلفاز تُعرض فيه لوحة مثل لوحة لعبة الشطرنج , فيها مُربعات مُضيئة و اُخرى مُعتمة , ثم يتغير مكان المُربعات بشكل عشوائي و يُقاس ردة فعل الدماغ لهذا التغيير بواسطة أشرطة كهربائية مُثبتة على رأس المريض.
يكون الإختبار إيجابياً حتى مع عدم وجود أعراض سريرية للإعتلال البصري أو إصابة قديمة للعصب البصري أو حالات لويحة وحيدة 
يُجرى هذا الإختبار بوضع المريض أمام شاشة تلفاز تُعرض فيه لوحة مثل لوحة لعبة الشطرنج , فيها مُربعات مُضيئة و اُخرى مُعتمة , ثم يتغير مكان المُربعات بشكل عشوائي و يُقاس ردة فعل الدماغ لهذا التغيير بواسطة أشرطة كهربائية مُثبتة على رأس المريض.
يكون الإختبار إيجابياً حتى مع عدم وجود أعراض سريرية للإعتلال البصري أو إصابة قديمة للعصب البصري أو حالات لويحة وحيدة
Solitary Lesion (آفة وحيدة) في الحبل الشوكي.

إختبار الجُهد المُثار في جذع الدماغ 
إختبار الجُهد المُثار في جذع الدماغ
Brainstem Evoked Potentials يكون موجباً (بطء إستجابة جذع الدماغ) في حال إصابته بِآفات المرض.
إختبار توصيل (عمل) الأعصاب الطرفية يكون سليماً. 
الـــعـــلاج و ســـيــر الــمــرض
إختبار توصيل (عمل) الأعصاب الطرفية يكون سليماً. 
الـــعـــلاج و ســـيــر الــمــرض
مرض التصلب المُتعدد لا يُمكن التنبؤ بمساره و تطوره لأنه يوجد إختلاف كبير و شاسع بين المرضى من حيث شدة تأثير المرض عليهم و الإعاقة الجسدية , فمنهم من يستمر في العيش بإكتفاء ذاتي و منهم من يُصاب بإعاقة جسدية شديدة مُقعدة.
و لكن الكثير من الحالات يكون مسار المرض فيها حميد و غير شديد و لا يؤدي إلى إعاقة جسدية شديدة.
الكثير من العلاجات طُرحت في الأسواق للتصلب المُتعدد مثل العلاج بالتجميد
Cryotherapy و العلاج بالتشعيع (بالأشعة)Radiotherapy و العديد من اللقاحات و التحفيز الكهربائي Electrical Stimulation و العلاج بالأوكسجين ذو الضغط العاليHyperbaric Oxygen و غيرها , و لم يُثبت أي منها جدواه في تغيير مسار المرض و تطوره.
علاج التصلب المُتعدد المُتبع كما يلي 
فترة علاجية مُحددة من الأستيروئيدات القشرية (الكورتيزونات)
Corticosteroids مثل ميثايل بردنوسولون Methylprednisoloneعن طريق الوريد لعدة أيام , تُستخدم بكثرة في حالات الإنتكاس , حيث أنها تُخفف من حدة المرض أحياناً و لكنها لا تؤثر على مسار المرض و تطوره على المدى البعيد. 
بيتا انترفيرون ب1 و أ1 
بيتا انترفيرون ب1 و أ1
Beta-Interferon (1b and 1a) , يؤخذ عن طريق الحقن الذاتي (المريض يحقن نفسه) في حالات التصلب المُتعدد مُتكرر الإنتكاس و الهجوع , و الانترفيرون يُقلل من مُعدل الإنتكاسات بنسبة الثُلث و كذلك يمنع من زيادة آفات المرض التي تظهر بالرنين المغناطيسي مع مرور الزمن. و لكن يبدو أن سير المرض و تطوره النهائي لا يتغير باستخدام الانترفيرون. و من آثار الانترفيرون السلبية هي أعراض كأعراض الأنف.
علاج التصلب المتعدد فى مستشفى تيان تان بو خوا
قبل المعالجه بعدة أيام يتم تجهيزالخلايا الجذعية في معمل المستشفى ، كما تجرى الفحوصات اللازمة للمريض ، وبناءا على نتائج الفحوصات يعطى المريض مغذيات عصبية عبر الوريد وذلك فبل زراعة الخلايا الجذعية العصبية ، كما تحدد طريقة حقن الخلايا الجذعية لكل حالة بشكل منفصل بناءا على التشخيص النهائي للحالة.
تعمل الخلايا الجذعية على إستعادة حيوية الأنسجة العصبية التالفة ، وبالتالي يستعيد المريض جزء من الوظائف التي فقدها ، وتكون نسبة التحسن التي يشهدها المريض تختلف من مريض لآخر بناءا على تقييم الحالة قبل العلاج د.

تشخيص التصلب الاعصاب المتعدد

إن الفحص السريري واستماع الطبيب إلى المعلومات المفصلة أمران هامان من أجل تشخيص مرض التَصَلّب المتعدد. وتشمل الفحوص السريرية اختبارات متنوعة لتقييم حالة الأعصاب والعضلات
يعتمد تشخيص التَصَلّب المتعدد أولاًً على رؤية بقع الميالين التالف من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي. وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء الكثير من صور الرنين المغناطيسي أثناء متابعة تقدم المرض
كما تساعد صور الرنين المغناطيسي في الاطمئنان على أن المريض لا يعاني من أمراض أخرى لها أعراض مشابهة للتصلب المتعدد، مثل أورام الدماغ والفُتُوق القِرصِيّة في الرقبة وأسفل الظهر
إذا لم يكن الطبيب واثقاً من التشخيص فمن الممكن إجراء بزل للسائل الدماغي الشوكي من الظهر بحثاً عن وجود أي شيء غير طبيعي
هناك اختبارات أخرى تقيس سرعة الاتصالات في الدماغ. فمثلاً، هناك اختبار الاستجابة البصرية المُحَرَّضة الذي يقيس سرعة انتقال الإشارة عبر العصب البصري. وهناك اختبار استجابة جذع الدماغ المُحَرَّضة الذي يقيس سرعة انتقال الإشارة عبر العصب السمعي
يمكن أن يطلب الطبيب إجراء اختبارات دموية للتأكد من عدم وجود أمراض أخرى تعطي أعراضاً شبيهة بأعراض التَصَلّب المتعدد. فمثلاً، لبعض حالات نقص الفيتامينات أعراض مُبكرة شبيهة بأعراض التَصَلّب المتعدد.

 

 

© 2013 Sazgar Organization - Created by SoftMax For Information Technology